بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
إن من أراد الحديث عن شمائل رسول الله (صلى الله عليه وال وسلم ) كان كمن يحاول أن يكمل البحر بقدح أو كمن يحاول إدخال الشمس من كوة البيت
كان (ص) متواصل الاحزان دائم الفكرة ليست له راحة ولايتكلم في غير حاجة يفتح الكلام ويختمه بأشداقه يتكلم بجوامع الكلم فصلال لافضول فيه ولا تقصير دمثاليس بالجافي ولا المهين تعظم عنده النعمة وإن دقت لا يذم منها شيئا غير أنه كان لا يذم ذواقا ولايمدحه ولا تغضبه الدنيا وماكان لها فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتي ينتصر له وإذا أشار أشار بكفه كلها وإذا تعجب قلبها وإذا تحدث قارب يده اليمنى من اليسرى فضرب بإبهام اليمنى راحة اليسرى وإذا غضب أعرض بوجهه وأشاح وإذا فرح غض طرفه وجل ضحكه التبسم يفترعن مثل حب الغمام .
كان دائم البشر سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مزاح ولا مداح يتغافل عما لا يشتهي فلا يؤيس منه ولايخيب فيه مؤمليه قد ترك نفسه من ثلاث : المراء والاكثار ومالا يعنيه وترك الناس من ثلاث : كان لايذم أحداولا يعيره ولا يطلب عثراته ولا يتكلم الا في مارجا ثوابه إذا تكلم أطرق إليه جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير وإذا سكت تكلموا ولا يتنازعون عند الحديث وإذا تكلم عنده أحد أنصتوا له حتى يفرغ من حديثه ويضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه يصبر للغريب على الجفوة في المسـألة والمنطق ويقول (ص) : (( إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأردفوه )) ولايقبل الثناء إلا من مكافىء ولا يقطع على أحد كلامه حتى يجوزه فيقطعه بنهي أوقيام .
روي أن يهود يا من فصحاء اليهود جاء إلى أمير المؤمنين(عليه السلام وقال : أخبرني عن أخلاق رسولكم فقال له الامام علي (ع) ( صف لي متاع الدنيا حتى أصف لك أخلاقه (صلى الله عليه واله وسلم )) فقال اليهودي :هذا لا يتيسر لي فقال الامام (ع)((عجزت عن وصف متاع الدنيا وقد شهد الله على قلته حيث قال :{قل متاع الدنيا قليل } فكيف أصف لك أخلاق النبي (ص) وقد شهد الله تعالى بأنه عظيم حيث قال :{وإنك لعلى خلق عظيم })
محمد سيد الكونين والثقلين *** والفريقين من عرب ومن عجم
فاق النبيين في خلق في خلق *** ولم يدانوه في علم ولا كرم
م/ن
..][..تـ؛ـًح؛ـيٌـ؛ـآإتـ؛ـيٌ..][..
..>دًلـ؛ـوِعـ؛ـةٍ حـ؛ـبيًـبيٌ..~
POP VVNoUJQAgNrE NgvAsQJ,gA NgNuUJQAJQA/lA CC